ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٣ - الحديث ٢٦٥
[الحديث ٢٦٣]
٢٦٣أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ:قُلْتُ لِلرِّضَا ع الْخَيَّاطُ أَوِ الْقَصَّارُ يَكُونُ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ يَبُولُ وَ لَا يَتَوَضَّأُ مَا تَقُولُ فِي عَمَلِهِ قَالَ لَا بَأْسَ.
[الحديث ٢٦٤]
٢٦٤عَنْهُ قَالَ:قُلْتُ لِلرِّضَا ع الْجَارِيَةُ النَّصْرَانِيَّةُ تَخْدُمُكَ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا نَصْرَانِيَّةٌ وَ لَا تَتَوَضَّأُ وَ لَا تَغْتَسِلُ مِنْ جَنَابَةٍ قَالَ لَا بَأْسَ تَغْسِلُ يَدَيْهَا.
[الحديث ٢٦٥]
٢٦٥مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي
الحديث الثالث و الستون و المائتان:
و قال الوالد العلامة طاب ثراه: يدل على طهارة الذمي، و لعله محمول على التقية، أو بعد غسل الثوب لكنه بعيد.
الحديث الرابع و الستون و المائتان: صحيح.
و قال بعض الفضلاء رحمه الله: يدل على طهارة الجارية النصرانية الخادمة إذا كانت تغسل يدها، و يؤيدها ما ذكره الشيخ علي قولا بطهارة المسبي مطلقا على ما هو ظاهر كلامه، إلحافا له بالسابي المسلم في طهارته خاصة، و نقل الشيخ علي و الشهيد الثاني في بحث تغسيل الأموات عن الشيخ القول به إذا لم يكن معهم أبواهم، فافهمه فإنه حسن. انتهى.
و أقول: ظاهر الخبر بلوغ الجارية، لقوله" لا تغتسل" و كأنه رحمه الله حملها على غير البالغة، إذ لم يقل أحد في البالغة بتبعيتها للسابي. نعم قال بعضهم بطهارة أهل الكتاب مطلقا.
الحديث الخامس و الستون و المائتان: صحيح.